موقع الزوجة الودود - مقالات مهمة عن الزواج

 

المقالات

الزوجة الودود

 الرحمة بين الزوجين

 

 

الزوجة الودود

في ظل المتغيرات التي يحياها الفرد في رحلة بحثه عن الزوجة المتكاملة يعيش أوج صراع بين جملة من العملة الداخلية التي تنبع من ذاته وأخرى خارجية تنبع من محيطه الخارجي وهو بذاك يريد أن يمبز ماهو نافع وماهو غير نافه ومن بين الأمور المعقدة التي لن تظهر جليا للعيان وهو ي رحلة بحثه عن الزوجة المثالية كيف له ان يعرف ان هاته المرأة ستكون ودودة معه ان انها ستكون عكس ماكان يأمل

بداية ماهي المرأة الودود ..انها المرأة التي تتصف بحبها الشديد لزوجها اي انها ودودة في اتصالها معه عبر كافة مجالات الحياة سيما الناحية العاطفية التي تعتبر مربط الفرس العنيد في هذا الوصف

ولكي تجد المرأة الودود في عصرنا هذا فكأنك تبحث عن سمكة وسط سرب من الأسماك في عمق المحيط فالظلمة وانعدام الأوكسجين وبعد المسافة كلها عوامل لن تدعك تحقق مرادك فكذلك حال المرأة الودود اي انه في زماننا هذا كثرت سبل الخداع والمكر و التزين عند كثير من الأسر والمجتمعات فلا تكاد تحل عقدة الود هاته الأ بشق الأنفس فربما تبين المرأة تلك الصفة في بداية الأمر لكنها ما ان تلبث معك وتتعاقب الحياة حتى تتحول الى شيئ أخر وربما تلك نهاية امر الزوج المغلوب على أمره   او انه سيلجأ الى موقع زواج للبحث عن زوجة اخرى

هل من الواجب على الزوج المسلم في اختياره لزوجته المستقبلية ان يختار المرأة الودود ام انها قاعدة غير معممة لأنها قد تصعب في بداياتها , ان الإجابة عن هذا الأمر يلخصه لنا حكاية معقل بن يسار عندما قصد الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات متتالية بأنه وجد إمرأة ذات حسن وجمال فرفض له النبي وفي المرأة الثالثة أمره بأن يتزوج الودود الولود قصدا من نبي الله في التوافق بالنسبة لصفة الود والتكاثر بالنسبة للثانية .

والمسقرئ للمعنى الحقيقي من هذا الحدث الجلل ان رؤية النبي صلى الله عليه وسلك للزوجة المثالية لا تقتصر على المال او الحسب او النسب بل لأكتساب المرأة اهم صفة والتي ان توفرت فإن الرجل يتغدى منها كونها مادة روحية دسمة تعمل على الإنسجام بين الأزواج فتنتج بذاك عوامل أخرى اهم من الماتل والجال والحسب والنسب.

والزوجة الودود هي من تقبل على زوجها ، فتحيطه بالمودة والحب والرعاية ، وتحرص على طاعته ومرضاته ، ليتحقق بها الهدف الأساسي من الزواج ، وهو السكن" وجعلنا لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها " وهنا اهم مقصد حقيقي جاء به الشرع لاختيار شريكة الحياة .

وتسمى المرأة الودود كذلك بالعروبة اي المتوددة الى زوجها " عربا أترابا " وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه سلم - يقول " نساء قريش خير نساء ركبن الإبل : أحناه على طفل في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده " هذا هو حال المرأة الودود او بالأحرى الزوجة الودود .

وكذاك الزوجة  الودود هي  المرأة التي يعهد وبنتظر دوما منها التودد إلى زوجها ، والتحبب إليه ، وبذل كل ما في جعبتها من أجل  مرضاته  ,  لذا تكون فهي متسمة  باعتدال مزاجها  ، وهدوء أعصابها  ، بعيدة كل البعد  عن الانحرافات النفسية والعصبية ، تقدر على أن تمنح الحنو على ولدها ، ورعاية حق زوجها . أما إذا لم تكن المرأة كذلك ، كثر نشوزها ، وترفعت على زوجها ، وصعب قيادها لشراسة خلقها ، مما يفسد الحياة الزوجية بل ويدمرها ، بعد استحالة تحقق السكن النفسي والروحي للزواج بسببها